السبت، أكتوبر 18، 2008

نشوة الزكريات


هنا صنعنى القدير هنا زرعتنى امى هنااحاطنى القدر وظلل على يدى فى هدا المكان سحقنى الالم سحقا من هنا رقص قلبى مع الفرح مرارا الى هنا تقف الامواج العاتية وتنحسر حول نفسها رهبة وخشوع فى هذا المكان عاينت الحب واصتدفتة من هنا انطلق كل انبيائى لكل الارض المحيطة وبقيت انا الان هنا وحدى املك هدا المكان وسأبقية لكل الطيور المهاجرة ملجأ من الشتاء وقسوة الشمس عند الغروب ومنذ القديم مازلت وساظل دائما اسكن المكان بل ستنطلق روحى تجاة الشرق من هنا ...................... مقتبسة من سنون الهرطقة
للفنان رامى سيدهم

الأربعاء، أكتوبر 01، 2008

الى فادى و تونى معنى الحب والحياة

لعينك صديقى اشتاق للخوف والشجاعة لى فيهم وجدان . للحب والجراء قلبى لهم يفطن . للشوق والبراءة لى فيهم اتساع .عينك ياصديقى هم حمامتان ايضا كا جدولا بين سقيتان عينك هى مضجعى وملاذى نعم فى عينيك يسكن أملى بل وايمانى عينيك هم صبيانى وصغارى فى عينيك يسكن فرحى وخلودى صديقى عينيك لاتحجب عنى ففيهم صحة اليقين عن سببا لحياتى

الاثنين، سبتمبر 15، 2008

رؤية


شكرا للفنان الذى ابدع

السبت، سبتمبر 13، 2008

لقاء


وكان اللقاء اكثر سخونة مليىء بكل العواطف الجارفة لكل السلبية كموج البحر عندما يتحمس لطرد بقايا الالم التى القاة البشر فى عرض بحرة .. كان اللقاء تحديا كامل لكل المقدرات ..احتضتنى وانا ملىء بالشوك احتضنتنى بسهولة بفرح الهبتنى نشواها ..مدت يديها برفق انتزعت من داخلى الارهاق .وضعت فمها على فمى اسقتنى الفرح بثت بداخلى روح الابطال. نعم قبلتنى وطردت رعشة البرد من شفتى. على صدرها وضعت راسى اطلقت الطفل حررت صبا الشباب الحبيس داخلى بقوة .قتلت خوفى عندما تجردت هى وجردتنى من اورق التوت التى طالما ارتديتها خوفا ..بغمامة من الرقة والتهذيب تفوهت بل لمعت واشرقت امطرت احبك .ثبتت قدميها التى تنبت فيها فتنة الرقص بقدمى التى من النشوى تمايلت كانخيل تدعبة الريح .اخذت منى قلمى المضطرب وهى مبتسمة مرحبة بى كالفجر ..والان ايها الريح اكتشفت انى احبها هيى مشروع شعرى وجنونى والان هاانا ذا مستريح وفرحا فلتباركنى سيدى الريح مع الشاهد

الأحد، أغسطس 31، 2008

سئمت

الان فى الوقت . بلهفة وشوق بحيرة واضطراب بين الوعى والا وعى وفى عجالة انجذبت ان اروى .. قبضت اصابعى القلم وللحين مازلت انظر لهذة الصفحة مرتعبة فرائضى ..فاانا الان على وشك انتهاك عزريتها البيضاء بقلمى ..فكرت انا اخط خوفى . ارتباكى وتعثرى .شوقى وحنينى .غربتى وعجزى . جموحى المستمر وحريتى التى نالت من سماء السموات . احترامى المتزايد افقيا لكل الاشياء وسخطى على معظم الثقافات .تمنيت ان اخط بكل الالوان تمنيت ان اصرخ ان اتمرد ان ابكى او حتى اضحك فى اوراقى رجوت ان احيا فى جزء هذة المساحة البيضاء ولكنى تصورت انها ضعيفة ومجرد ورقة بيضاء ابدا لن تتحمل جزء من اشجانى الحمقاء .فى يوم ما اكتشفت اننى كنت ورقة بيضاء ويوم اخر نظرت لنفسى وجدتنى خريطة لعوالم بلهاء. منسية .وذات كثافة سكانية .لم اجد الابيض . وجدت نقش القلم يحفرنى يمزقنى . سقط القلم من بين اصابعى محتضننا الورقة البيضاء للان مازلت اخشى واخاف من انتهاك حرية اى ورقة بيضاء.. احدث نفسى دواما عن علاقة القلم بالورقة البيضاء الان ارفع صوتى عاليا لتسمعونى ايها الاخرون .فهذة عاصفة من افكارى واشهدوا انا لعجزون عن الرسم والتخطيط فى هذة المساحات البيضاء ...ايها الشاهد : وانا ايضا سئمت

الأربعاء، أغسطس 27، 2008

قرار

من جهة صاحب المدونة : تم الغلق لوقت غير معلوم

الجمعة، أغسطس 01، 2008

فى مصر


فوق المياة الكثيفة فى منتصف ساحة النهر .طائر يستقر . يحمل جسدا . اجنحة . يرنو فى زوايا البحر ذو المياة الكثيفة .يشرع اجنحة .طيورا اخرى تملك الوانا رائعة .لامعة .جديدة .جريئة .يشرعون اجنحة صوب الغد .فوق المياة الكثيفة فى منتصف ساحة القتال . غرفا مستطيلة .بلا ابواب .تحمل نوافذ .واسعة . زرقاء . خضراء .سوداء . تصدر نورا حنون . برىء . معا يخطون فى المياة قوس قزح .طيور من كل سماء معا بين المياة . الارض ...معا هم يبحثون ينقبون ينتظرون برا يصلح كمرسا للامان .فوق المياة الكثيفة طائر .ينصت جيدا .يتفهم .يترجم . لايستطيع الكلام . النطق .فى مصر . مياة . طيور . مبان مستطيلة .ارضا وسماء ... فى مصر تغيب وتبعد شطأن .فى مصر صياد للطيور فى مصر يهدمون كل الغرف المستطيلة كل النوافذ الملونة. فى بلدى المياة باردة

الثلاثاء، يوليو 29، 2008

خبرة


ترأى ليى الحب استوقفنى من احلامى قائلا ..
ابن الانسان . أراك قد جن قلبك وخفق خفقة الحيران
اتواجة قدرك متحديا . اتستدعى من العدم معينا نظيرا
مالك تتوقف عن الصراخ رافعا راية الفرح
وانا بين خوفى وخشوعى قلت ..
ياجلال الحب وسلطانة . انت عالم ان .
كل من على الارض للحب عبدا .
وانا مالى غير باب الحب باب
ولا اعتقاد ولا اخر سواة
وانت انت قد وعدت العشاق جنات عدن
كما انك تعلم اننى منذ زمن قد
تبتلت للحب مشتاق
ياخبرة الحب ورحمتة
تجلت لى وانطويت ازمنة
وانا فى مكانى احسب الاوقات منتظرا
والان هاهيى قبضة الحب تجمعنى جمعا
فتلاشت اوقات الانتظار والعد والاحصاء
قدرى وان قوى عليا ففى هذا انا مطمئن
يظن الكل بى شىء وانا لشر الناس بدون حبا
والوقت اذا شملنى الحب الايليق بقلبى ان يجن
قد دعانى الحب سرورا وفرحا
فكيف اصرخ ولما ائن
تعلم اننى لم اعد انام رغم وجود الخشخاش فى حقلى
ايها الالة لاتخف واطمئن
فاانا اتذكر الأمى والثمن ايضا

الجمعة، يوليو 18، 2008

ضعف

طوال الايام اراها لم تات بجديد هى هى
اليوم اراها مختلفة ارى بريق الحب متلالا فى عينيها
ارها كما لو كانت اتية من عالم مختلف عن عوالمنا
ترددت كثيرا ان اروى
لكنك الهمتينى بان اعزف بان ارسم
قالت
خبأتك بين ثنايا صدرى
وضعتك امامى فى كل حين
لكى لاانظر الى اخر
احبك
فى النهار التمستك
فى الليل يركض ويستبق حنينى
نومى الى عينى متلهفا
رؤياك
لم تات الايام بجديد
غير انها توقفت عن تعاقب الاوقات
توقفت الشمس وتعامدت على قلبى
لم يعد ناظرى يرى ليل
ابدا لم اختارك بحريتى
مطلقا لم يترك قلبى لعقلى ارادة
كنت قدرى الذى خشيتة كل ايامى وسنينى
اعذابى انت وشقائى الذى بحثت عنة
او
انت فرحى وابتسامة دهرى
وانت ماذا تقول
قلت
لم اميز بعد
لونك
صورتك
بلدك
اعتقادك
فقط اعرف انك انسان
يسكنك فنان
ارفض
ان اعرف شىء عنك
اريد
نظراتك همساتك لمساتك
عشقك
اتركينى اقبلك ارتشفك
دعينى بين نهديك احتمى من الشرير
انشرى فوقى جدائل شعرك
ادخلينى بيت خمرك
الان
تتبدد اسطورة اكتفائى الذاتى
الان
انا ضعيف

الجمعة، يوليو 11، 2008

ظل

هو شاهق العلو نظيرة يحوم فى الاسفل العميق واحيانا ينتشر ويمتد فوق النار والماء الارض والهواء يقتحم الطوفان يتصاغر واخرى يستطيل فى جمال فى الحرب انظرة امام الصفوف فى السلم دائما موقعة حماية ظهرى يتمايل فى دلال وخفة يسارا ويمين .. ليس بخيال هو انما بحقيقة الكائنات موجود سألتة بين ليل اليوم السادس وفجر السابع من انت فااجاب انا بين الظلام والنور احيا فى كوكبى وصمت واستطرد متفكرا وانت من تكون فضحكت وقلت انا الرمز والمرموز الية .. نذهب سويا كااصدقاء اقف فوق الاتلال اتامل الانقاض ينبثق منى مرتميا داخل الخراب يفتش ينتشل ماتبقى من ارواح ..مازلت اتامل الانقاض يستدير معى فى فخر وزهو نذهب كااصدقاء نمشى سويا حتى المغيب ينسحب تدرجيا فى هدوء يتركنى فى مابين الكوكبين كارجل بلا ظل امضى من حيث اتيت فى بلدى اكتشف انة انا من يحملنى

الأربعاء، يوليو 02، 2008

كلمة

مبارك انت ايها الحب ومباركة هى ثمرة احشائك .مبارك انت ايها الاسطورى مباركة هى طاقة تحريرك .فرحك يغمرنى فرحك يعزينى فرحك يجعلنى احيا ويحيا فيا النور .انت تجعلنى بسيط تجعلنى اموت واحيا . انت تبكينى وايضا تبهجنى .انت تلبسنى تقتحمنى تسكن كل معارفى احبائى انت تمنحهم روح ليعيشوا دائما فيا .انا ايضا ابنك هم ايضا اولادك كلنا الهة كلنا اساطير .ارنم لك فى كل شىء حتى فى اسافل الجحيم اذا وجد ولكنى اشك ان هناك جحيم بل ارفض ذلك بما انى الة حب .وليس الة ضدد الحب .ايها الحب انا لااملكك بل انت مليكى انت تملكنى بل لاتملك الا ان تعضددنى فى الحرية ..ايها الحب انا املكك بل انا مليكك انا املكك بل انا لا املك الا ان اعضددك فى الحرية .نحن نحرر بعضنا الاخر نحن نساند بعضنا الاخر نحن نضعف امام بعضنا الاخر نحن اقوياء ببعضنا الاخر نحن نقدم نفسنا امام الاخر نحن لانخشى نقصنا امام بعضنا الاخر ايها الحب نحن نهذب بعضنا الاخر ايتها الكلمة السحرية التى لايملك مخلوق روءيتك ولا حتى تصورك وقياسك ووضعك فى كلمة لغوية محسوسة تعقل انا اعيشك كما انتى ايضا تعيشينى كلما سعيت للبحث عنك كلما ازداد فرحى وجنونى

الجمعة، يونيو 27، 2008

صمت


اهتز ورقص متاميل كاشجرة عصفت باوراقها ريح الخريف ... شعر بحالة من الصمت والسكون تخيم على روحة ...لم تسترعى انتباهة كل مظاهر الحياة من حولة ...لم يخف ولكنة انصت لما تهمس بة روح الحياة فى اذنة ... كان الصمت ملىء بالموسيقى الابدية ...قليلا فكر انة قد مل الكل شعر بنفسة وكأنة سيدة ترقد على فراش منتظرة انطلاق وليدها هكذا كانت روحة تتحرك بداخلة تود الخروج من مكمنها الضيق الى حيث الرحب والافق شعر بنفسة المتألمة لروحة الحبيس تضامن مع نفسة المتحدة بروحة ... يود ولو تخرج نفسة متجولة حيث الفرح والحرية الامحدودة ...الان لايهتم بما سيحقق من مكسب وخسارة لايهتم غير بحالة الصمت والنور الخافت الذين يسكنونة ...لم يرغب فى الجدال والنقاش حول اى موضوع كان يهتم بة فيما سبق ... يود لو اختار هو مكان وزمان ووضع السكون لايحب ان يختار نص او موضوع فى رحلة انطلاقة ...يراقب بداخلة فراشة متعددة الالوان تحتضن بجناحيها رياح الحب تحملها حيث انعدام الجازبية تتجول وسط النجوم الهائمة عشقا وحرية .لايفكر الذهاب لمكان يريد ان ينطلق فوق كل الاماكن الهادئة التى تصدر موسيقى صامتة ....يترقب ولادة الروح بشغف .يود لو احتضن الجميع قبل الرحيل ولكنة يخشى ان من ان يبقية الحب حبيس يخشى المكوث ...يذهب الى النوم وهو مطمئن ان الحياة سوف تحتضن كل احبائة ...

الثلاثاء، يونيو 24، 2008

اشارة مرور

مغلقة هى كل الطرق ويعلوها اطلال من تراب ... مازلت انتظر اشارة مرور تتبدل من حمراء الى خضراء ...هتفت لى جماعة من ملائكة بيضاء .صبرا صبرا جميلا ...وقفت فوق سريرى وجدتنى بين اناسا حمقاء ...فاق صراخهم هتاف ملائكة بيضاء...بهدوء وابتسامة كمياة زرقاء همست ...ملعون هو الصبر فى السراء والضراء .

الخميس، يونيو 19، 2008

شىء مفقود


ليال صيفية متقدة الحرارة باب خشبى يطل على بيوتا حمراء .فى الافق سماء بيضاء وزرقاء .سيدة عجوز يملوءها الرجاء .اطفال يلهون يمرحون فى الجوار .هذا فى الصباح . قهوة بلدى فى الحى المختلط .كراسى كثيرة فى فناء معارف واصدقاء .هنا قهوة وشاى وحجارة شيشة ودخان . دومينو وطاولة فى بعض الاحيان.عبد الدايم وعم رضا .وهناك يجلس صاحب المكان .وهذا نيل ازرق وكوبرى للمشاة .اسمية كوبرى الضباب .منزل اخضر يطل على كل مكان . مدونة طيبة وحمراء .هذا فى المساء .ومن الصباح للمساء كان حب ولم يتعدى غير صورة فى اوهام .وهناك فى الطرف الاخر من حدود المكان احباب بالفعل وخلان .اشواق وامانى .ها الان نداء الواجب سيارة صغيرة. تاجر. واستاذ تلميذ ودكتور طريق سفر ووصول . انتاج واستهلاك ..كنيسة بعيدة من القلب واخرى بعيدة عن المكان .مدرسة تدعى باالعائلة المقدسة وقوتها فى خمس راهبات .نشاط يلقبونة بالكل فى واحد .اهل واصدقاء واطفال دائما حالمون ....شجن واحزان افراح واحلام .احتياجات حياتية واختلافات فكرية .شىء مفقود يسعى شابا ذو عيون خضراء لدعوتة لهذا الوجود .ماذال شىء مفقود ماذال شىءمفقود

السبت، يونيو 14، 2008

بداخلى كاأبن أنسان


حب فعال ارتباط مقدس منزل متسع بسيط متكامل طفلين مرحين ولد وبنت صديقا لايرحل يحب ولا يخاف عمل مستقر يعطى كما يأخذ اهل متفهمون يقبلون كما يرفضون مجتمع متحضرا أمان وحرا الة واضح يعلن كما يخفى عمرا قصيرا سعيدا اكثر من حزين

الأحد، يونيو 08، 2008

مسيحى بين الواقع والحلم


مسيحى :لم يأت بجديد خاص وخالص عن بوذا زرادشت كونفشيوس مسيحى :الشخص الوحيد فى التاريخ الذى لم يعلن عن نفسة باحثا عن الحقيقة . بل اعلن انة الحق والحقيقة . بوذا زرادشت كونفشيوس وأمثالهم :صنعوا طرق للوصول للحقيقة تجعل من (الاخر) فرد فى وسط قطيع يعلى ويرفع قيمة ما مرتجاة . مسيحى : صنع منظومة جعلت من (الاخر) هو هو القيمة المرتجاة . المسيح : جعل الفرد رب السبت .أخ اصغر لة . وارث للة .بل الالة والترس رب القانون والناموس ايضا . هذا هو الالة الذى اومن بة بل الذى يجعلنى اؤومن بنفسى واقبل الاخر رغم اختلافة . هذا هو الهى اخى الاكبر .الذى لم يرجم زانية ولا يعنف او يؤنب خاطىء .القائل . ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كلة وخسر نفسة .الخسران ليس هو هذا الصراع ضدد الخطية .بل عدم قبول الفرد لذاتة وقبول تاريخة اى كان تصنيفة ..هذا هو الهى الذى اعطى لنفسى المزيد من الحرية والمرونة لكسب نفسى والاخر

الجمعة، يونيو 06، 2008

مزمور لبن ألانسان فى الحب والتخلى


ايها الالة الذى يتعبد لك كل المخلوقات المادية والروحية .والكل على حسب نوعة وما يملكون .بك يتصلون .واحدا انت بل فى ثلاثة تكون .ونحن متعددون الجنس وايضا كثيرون .انا قد لممت وجمعت من كل المختلفون وجها صار لى اسما .وبأسمى الان ارفع لك صوتى .اقدم لك التسبيح بكلمة لا املك فى الوقت غيرها .قدوس انت فى الكل الذى صيرتة واحدا بحبك ..ايها الحب لم يتسنى لى الوقوف يوما امامك بدون اسم عاريا.. ايها الحب.برغم من ارتدائى لاأسمى المكتسب من جميع المخلوقات الا اننى انظرك فى بعض الاوقات عاريا مجرد من الاسماء .سيدى انت جميل بدون اسماء .عندما تعشقنى هكذا مجردا من كل شى اعشقك انا ايضا مجردا من كل شى .طبعوا فيا الخوف قالوا لى انك تعاقب على فعل الاثم بشدة .ولكن لماذا عندما اراك وترانى مجردا عاريا .لااشعر بذلك لااشعر الابرقة يدك الماسحة جروحى بزيت حبك ..سيدى ساقونى منذ صغرى كحمار الوحش لمكان مادى قالوا لى انك تسكنة .وعندما كبرت اخذت الطريق وحدى ذهابا وايابا ولكن لماذا ايها الغير محدود عندما اراك مجردا انظرك فى كل ماتذهب لة عينى..على الحدود فقط زرعوا فيا عدم التخطى .حتى لاتضيع منى صورتك .ولكن لماذا عندما خرجت وتعديت الحدود مازلت انظرك حتى فى الموسيقى المحرمة مازلت اسمع صوتك ،،محبة ..محبة،، يامن فقدت واضعت كل ماتملك حتى التعرى ، انا ايضا رغم اننى احمل بداخلى كل الاسماء لكنى على طريق التخلى حتى التعرى ..لاأطلب شىء سوى موت الاسماء والخوف بداخلى ,, ايها الحب قد علمت انك هويتنى .مبارك انت خارج الحدود وفى كل المخلوقات مبارك حتى فى كل الاسماء .اما لى فمبارك من الازل الى الابد فى التخلى

منتصرة الاياة أم وهيب 3

خرج الصبى الذى صار رجل من الحى الشعبى باحثا عن لقمة العيش فى بلد اخر وسط اناس مختلفون .فى كل مساء يتذكر السيدة ام وهيب يأخذة الحنين لسماع صوتها الذهبى ..مرت الكثير من الايام والليالى من كد وتعب وفرح وحزن وفى كل هذة الاوقات لم ينسى الفتى ام وهيب ولا ابتسامة قلبها ..حان وقت العودة للديار حيث تنتظر المتألقة دائما ام وهيب ..فى طريق العودة استقبل الرجل مكالمة تليفونية ..البقية فى حياتك ام وهيب ماتت منذ نصف ساعة ..ارتعش الفتى ارتعاشة تكفى لزلزلة مدينة باسرها ..تقبل الامر فهو يعلم من وقت ان ساعتها قد قاربت .ولكن الان لن يستطيع ودعاها كان لابد ان يكون فى هذا الوقت ممسكا يدها ..يضغظ على قبضتها ..وصل الفتى بعد رحيلها .لم يجد معزون ولم يجد صوان ..نظر الفتى الى مكان جلوسها على ناصية الحى الشعبى .جلس مكانها اشتم رائحتها الطيبة استمع الى اغنياتها الذهبية .لمست يدة قالت لة اين كنت فاانا كنت انتظرك ولكنك تأخرت فذهبت لامى ..ودار الكثير فى هذة الليلة من الحديث بين سيدة الفرح الاولى والفتى ..وللان مازل الفتى يمر على ناصية الحى الشعبى يلقى التحية على السيدة الغائبة الحاضرة . فى كل يوم يرن صوتها الحنون فى اذنية يشتاق الفتى كثيرا للمسة من يدها .يحمل الفتى بداخلة ابتسامتها الصبوحة يحمل ويخبىء بداخلة حبها

السبت، مايو 31، 2008

منصرة ألايام ام وهيب 2

مرت الكثير من الايام وسارت الحياة باالفتيى وام وهيب حتى صار هو رجلا وصارت هيى كهلا ..وفى مرور الاوقات والسنين لم يبتعد الفتيى الا القليل جدا عن السيدة ام وهيب ..كان هو يعرفها جيدا حتى اعمق اعماقها كما كانت هيى ايضا تعرف الفتيى حق المعرفة ..كان الرجل يعرف انها تحب العصير وهيى الان تحيا بمفردها بعد ان مات زوجها ورحلوا عنها كل اولادها منهم من تزوج فى بلد اخر ومنهم من مات ولكن فى كل الاحوال لم يتمكن الفتيى صديقها الذى صار رجلا من رؤية اولادها عندها الا القليل جدا من الاوقات ..هيى الان تبلغ السبعون سنة من ايامها لم تزل الابتسامة والبهجة تعلو وجهها لم تعد قادرة على العمل بسبب نسيانها الدائم ..فقد تعرضت السيدة لكثير من ضغوظ الحياة بعد ان فارقها زوجها وصارت هيى المتعهدة للتسع اطفال اولادها ..لم تمكث وتلتزم الفراش حتى بعد فقدان اولادها وزوجها ومصدر عيشها ..فكانت دائمة الجلوس على ناصية الشارع الشعبى تلقى بظلالها على كل المارين تحت اشعة الشمس الساخنة لتمنحهم بعض الرجاء والتفاؤل من ابتسامتها والقليل من كلامها الحنون ..لايهدء الرجل ان مر علية يوم من الايام لم يرى فية ام وهيب فهو ياخذ لها العصير وبعض الذبادى بالفاكهة التى كانت تعشقة .يلقى عليها السلام يقبلها يجلس بجوارها تعرفة رغم نسيانها الدائم تغنى لة ماتتزكرة من اغان . مازال صوتها يطربة ويشجيهة . تسأل عن حالة الم تتزوج بعد . ولماذا .كيف كان يومك ..وفى النهاية عندما تثقل عيناها يدخلها الى حجرتها لتنام بأمان فهى كثيرا ماتنتظر قدومة ليساعدها على النهوض من جلستها على الناصية فقد فقدت السيطرة على توازنها .لاتطلب من اخر مساعدتها على النهوض الا ان يأتى اول ضوء للنهار ولايأتى معة الرجل الفتيى..كثيرا ماكان يصلى الفتيى لاأجلها .هو يعشقها ..يتزكر دائما وبعد مرور الاكثر من الثلاثون عاما كما كانت معة وهو لازال بعد مجرد طفل .علمتة الكثير فى صباة .كعدم الهروب من المخاطر علمتة الحب علمتة الابتسامة علمتة كيف ينتظر احباءوة دائما على قارعة الطريق .كانت لة ام وكان لها الرقم عشرة من ابناؤها .فى الكثير من الاوقات كانت لاتتزكر من هو فى مرة تحسبة زوجها واخرى تنادية باسم من اسامى ابناؤها .انما شىء واحدا منذ صغر الرجل وشباب السيدة كان دائم الحدوث فى كل مرة يلتقون فيها وهو ان تمسك يدة وتجعلها كقبضة وتضغط عليها مرة واحدة ..وكان هذا ايضا يحدث عندما لاتتزكرة فيعلم الرجل جيدا انها تعرفة بعقلها الباطن .ترجع الى ايام صباها وتحسب انة اخوها او حبيبها على مااعتقد.. تشكو لة باكية بمرارة من امها التى نركتها عدة ايام بمفردها ولاتعلم اين هيى الان ..كان الرجل يتفاعل معها ومع ماتقولة وتحياة جيدا

الجمعة، مايو 30، 2008

منتصرة الاياة أم وهيب 1

هيى سيدة تبلغ من السنين الكثير .كانت على ناصية الشارع الشعبى تملك منزلا مكون من طابقين ومحل صغير لبيع السجائر المحلية والحلوى الشعبية .تقطن فى الدور الاول الذى كان بباب صغير يبلغ الى باب رزقها ..كانت جميلة الملامح بسيطة الوجدان ثرية الى اقصى حدود الثراء النفسى والعقلى كانت تمللك انسان لايوازية انسان اخر فى فرحها الدائم وابسامتها المنقطعة النظير ذو صوت اوبرالى رنان لة صدى فى اذان مستمعية ..كان الفتى منذ نعومة اظافرة يستمع الناس وهم ينادونها بأام وهيب اسم زوجها اما هيى فكانت ام لحولى تسعة من البنين والبنات ..كان يوم الفتيى يبدء باكرا جدا ذهاب للمدرسة والدرس واللعب وشراء مايلزم الاسرة من طعام وشراب وحتى الذهاب للعمل والعودة واللعب مع الرفاق ثانية والعودة للنوم وكل هذا عابرا من امام مقر ام وهيب ..وفى كل مرة يعبر الفتى من امامها تبحث عينية عنها لتستقبلة باافراح الصباح على وجهها المشرق املا وفرحا ..كانت تحب الفتى وكان الفتى يعشقها قبل ان يعرف كما فى تقدم ايامة ماهيتة الفرح الذى فهمة فى وجة ام وهيب وهو طفلا بعد ..كانت السيدة دائمة الملاحظة للفتيى فهى كثيرا ماكانت تمنع عنة عدوان الرفاق وكنت ايضا سريعا ماتسعفة من اصابات اللعب تنتظر قدوم الفتى لشراء السجائر المحلية التى كان يشتريها بل ويدخنها الصبى فى الصغر ..تجلس الفتى جوارها تمشط لة شعرة تعيد ترتيب ملابسة .تشعل لة السيجارة وفى معظم الاوقات كانت تشربها معة ...كثيرا ماكانت تروى للفتى عن نفسها وماتحبة وتتمناة كما ان الولد هو رجلها ..فى اغلب الاوقات تشدو لة الاغانى بصوتها الحنون ذو الصدا كارنين اجراس الكنائس .كانت تشجية طربا دائما ماكانت تعطية الحلوى مجانا ..وعندما كانت تلقاة فى اى مكان لاتتركة الا عند وصولة وجهتة المقصودة ...احبها الفتيى جدا وتعلق بها وصارت تمثل لة كل محيطة الخارجى الييئى ..اعتمد عليها الصبى فى كل اوقات افلاسة .صارت تمثل لة ايضا جزء وركن مهم من تكوينة الاسرى ..